في الوقتِ الذي يعيش فيه أزلامُ النظام التركي حياةً مرفّهةً، حيث القصور الفارهة والموائد الفخمة، تزدادُ حالاتُ الفقرِ في البلاد، مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية.
رئيسُ حزب المستقبل، أحمد داود أوغلو أكّدَ أن موجةَ رفعِ الأسعار في تركيا مؤخراً بقرارات من السلطة، لا يمكن تفسيرُها بالعقل أو المنطق.
وفي مقطعِ فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقد أوغلو ارتفاعَ أسعار الوقود والكهرباء والغاز الطبيعي في اليوم الأول من العام الجديد، مشيراً إلى أن النظامَ يمارس النفاقَ عندما يقول إن الدولارَ هبط ويطالب الجميعَ بتخفيض الأسعار، ولكنه في الوقت نفسه يرفع الأسعار.
اتحاد عمالي: معدل التضخم الغذائي في البلاد بلغ 64.6 في المئة
في هذا الإطار، قال اتحادُ النقابات العمالية الثورية التركي إن معدّلَ التضخّم الغذائي لأصحاب الدخل المنخفض بلغ أكثر من أربعة وستين في المئة خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، مؤكداً أن ذلك يجعل من الزيادة في الحد الأدنى للأجور التي سيتم تطبيقها اعتباراً من هذا العام دون فائدة.
وتتعارضُ هذه الإحصاءاتُ مع البياناتِ الصادرة عن هيئة الإحصاء التابعة للنظام التركي، التي أشارت إلى بلوغ معدّلِ التضخّم الغذائي نحو أربعة وأربعين في المئة.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”Mpq6VOLq4E4″]
اقتصادي: معدل التضخم السنوي في تركيا يتجاوز المعلن بأربعة أضعاف
إلى ذلك، أكد الاقتصادي الأمريكي الشهير، ستيف هانكي، إن معدّلَ التضخّمِ النقدي السنوي في تركيا خلال عام ألفين وواحد وعشرين المنصرم، يتجاوز المُعلنَ رسميًا بأربعة أضعاف.
وأضاف هانكي في تغريدةٍ على تويتر أن تركيا اختتمت عام ألفين وواحد وعشرين بمعدّل تضخّمٍ مرتفعٍ، بلغ أكثرَ من تسعين بالمئة، مشيراً إلى أن البلادَ بحاجةٍ إلى مجلس نقد لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والتخلص من التضخّم.
