مع انحسار قوة تنظيم داعش الإرهابي والمساحة الجغرافية التي يسيطر عليها على الضفة الشرقية لنهر الفرات بريف محافظة دير الزور، نتيجة الحملة التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية مدعومة بقوات التحالف الدولي للقضاء عليه، عمد التنظيم الإرهابي إلى تنفيذ المزيد من الجرائم المروعة في مناطق سيطرته.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، نقل عن مصادر مطلعة، بأن داعش قام بتنفيذ إعدامات جماعية بحق أكثر من 700 سجين ومعتقل لديه في جيبه الأخير شرق الفرات.
التنظيم بحسب المصادر نفذ عمليات الإعدام تلك بحق أمنيين وعناصر انشقوا عنه، بالإضافة إلى مدنيين حاولوا الفرار من مناطق سيطرته، وبشكل غير معلن، على غير عادته في تصوير ونشر معظم الجرائم التي يرتكبها، حيث جرت الإعدامات داخل مقرات للتنظيم، وفي معتقلاته وعمد لدفن الجثث في مقابر جماعية ضمن مناطق سيطرته.
كما أكدت المصادر أن داعش نقل حوالي 400 معتقل ومختطف لديه، عبر نهر الفرات إلى مناطق سيطرته في باديتي حمص ودير الزور على الضفة الغربية لنهر الفرات.
في سياق متصل تمكنت دفعة جديدة تضم نحو 200 مدني، من الفرار من جيب التنظيم الأخير باتجاه المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية بريف دير الزور الشرقي، معظمهم من النساء والأطفال والمسنين، ويتحدرون من مناطق سورية وعراقية.
قوات سوريا الديمقراطية تمكنت في الوقت نفسه من اعتقال عدد من عناصر تنظيم داعش الذين حاولوا التستر بين النازحين، معظمهم من الجنسية العراقية، وذلك بمساعدة النازحين المدنيين الذين استدلوا على الإرهابيين وأبلغوا عنهم.
ومع وصول المزيد من المدنيين الفارين من سيطرة داعش إلى المناطق الآمنة شرق الفرات، يصبح عدد النازحين الواصلين منذ أواخر تشرين الأول نوفمبر، أكثر من 2400 مدني.
85
