خلال أربعٍ وعشرين ساعة، شهِدتْ عدّةُ مناطقَ سوريةٍ سلسلةً من الحوادثِ الأمنيةِ والانتهاكات، وانفجاراتِ الألغام ومخلَّفاتِ الحرب، ممّا أسفر عن مقتلِ اثني عشر َشخصاً.
البداية كانت في ريف حلب شمالي سوريا، حيث قُتِلَ شخصُ برصاص حرسِ الحدودِ التركي “الجندرما” أثناءَ محاولتِه عبورَ الحدودِ السورية التركية قرب قرية “قره موغ” بمنطقة كوباني.
وفي محافظة الرقة؛ أسفرت اشتباكاتٌ مسلحة بين أبناءِ عمومةٍ اندلعت على خلفية خلافاتٍ عائليةٍ عن مقتل شخص. فيما لقي شخصٌ آخرُ حتفِه إثرَ خلافٍ مع أحد أقاربه في حيِّ غويران بمدينة الحسكة في شمال شرق سوريا.
في محافظة حماة وسَطَ البلاد، تعرّض شابٌّ لإطلاق النار المباشر من قِبَلِ مسلحينَ مجهولين في قرية “الخرسان” التابعةِ لناحية الحمراء، وتزامن ذلك مع العثور على مقبرةٍ جماعية تضم رفاتَ أربعةِ أشخاصٍ مجهولي الهُوِيَّةِ في قرية “كفراع “.
هذه الحوادث امتدت إلى شرق سوريا. ولكنْ، هذه المرة جرّاءَ مخلفات الحرب؛ حيث تسبّبَ انفجارُ جسمٍ معدني في محيط سوق الغنم بمدينة الميادين بريف دير الزور إلى مقتلِ طفل.
وفي محافظة إدلب، أدى انفجارُ لَغَمٍ أرضيّ إلى مقتلِ رجلٍ وزوجتِه في قرية سمكة، بينما لقي طفلٌ مصرعَه في حادثٍ مشابهٍ في بادية السُّخنة بريف حمصَ الشرقي.
حوادثُ وحصيلةُ ضحايا تعكِسُ استمرارَ هشاشةِ الوضع الأمني في عدّةِ مناطقَ من سوريا، وَسْطَ مطالباتٍ بضَرورةٍ تحمل السلطاتِ المعنيةِ لمسؤولياتِها في ضبطِ الأمن والاستقرار ؛ والعملِ على حصر السلاح المنفلت؛ وإزالةِ الألغام.
