نظّم حزب الاتحاد السرياني بالتنسيق مع الحزب الآشوري الديمقراطي، احتفالية عيد أكيتو، في قرية تل ورديات بريف تل تمر، وسط مشاركة واسعة من المكونات الأخرى، وبحضور شخصيات سياسية وممثلي المجالس المدنية وعضوة الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي فوزة يوسف وممثلين عن مجلس سوريا الديمقراطية ومجلس محافظة الحسكة.
وخلال كلمة ألقاها عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد السرياني كبرئيل شمعون، أكد أن “الحقوق القومية والأعياد واللغة هي أساس النضال وهي ليست مجرد شعار بل هي هدف نسعى إليه ليكون معترفا به في سوريا”.
وطالب شمعون الحكومة السورية الانتقالية بالاعتراف بكامل الحقوق القومية، وأن تكون ضمن الدستور السوري، وتحقيق التشاركية الحقيقية لكل القوى السياسية وممثلي المكونات من أجل قيادة المرحلة الانتقالية بنجاح.
من جانبها أكدت عضوة الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي فوزة يوسف، أن الشعب السرياني كان مهمشا في سوريا لكن بعد ثورة 19 تموز تمكن الشعب السرياني الآشوري، من تحقيق مكاسب تاريخية، حيث بدأ يتعلم لغته الأم ويمارس ثقافته بشكل حر وهذا الإنجاز يجب أن تتم المحافظة عليه وضمانه في الدستور السوري.
