قال دبلوماسيون إن تصويتاً مزمعاً في الأمم المتحدة الأربعاء، على تجديد الموافقة على مهمة حفظ السلام في لبنان تأجّل، بسبب خلاف بين فرنسا والولايات المتحدة والإمارات حول حرية حركة قوات اليونيفيل الدولية.
وصرّحت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، بأن المحادثات مستمرة، مشيرةً إلى أن واشنطن تريد قراراً يعزّز قوة اليونيفيل ويزوّدها بما تحتاجه لمواصلة العمل بفعالية.
من جانبه، شدّد سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان، لراديو الجيش الإسرائيلي على أن مطالب بيروت بالحد من حرية أفراد قوة يونيفيل في الإشراف والمراقبة بخصوص ما يحدث في جنوب لبنان غير مقبولة.
وتُنفذ قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) التي تأسست عام ألف وتسعمئة وثمانية وسبعين دورياتٍ على حدود لبنان الجنوبية مع إسرائيل. ويتم تجديد تفويض عملها سنوياً.
