59
خرجت تظاهرات في العاصمة السودانية الخرطوم، وعدد من المدن الأخرى، مطالبةً بالحكم المدني وتحقيق العدالة، وذلك بعد أقل من ساعة من توقيع اتفاق إطاري بين الجيش وعدد من الكيانات الحزبية والمهنية.
وتصدت قواتُ الأمن للمحتجين بالغاز المسيل للدموع لمنعهم من الوصول إلى منطقة القصر الجمهوري “الرئاسي” في الخرطوم, حيث احتج السودانيون على الاتفاق، معتبرين أنه لم يحسم بشكل واضح مسألةَ إبعاد الجيش عن السلطة، وتجاهل قضايا العدالة، وتفكيك التمكين.
وقبل توقيع الاتفاق، رفض عددٌ من تنسيقيات لجان المقاومة دعوةً قدمتها لها قوى الحرية والتغيير لمناقشة بنود الاتفاق، الذي اعتبرته منصة لتسوية غير مقبولة وفيه تنازل تام عن ما قالت عنه “مطالب الثورة”.
