أفادت وسائلُ إعلامٍ إيرانيةٍ أن المرشدَ علي خامنئي أيّدَ قرارَ هيئةٍ رقابيةٍ باستبعاد مرشحين بارزين معتدلين ومحافظين من الانتخابات الرئاسية، التي يتنافس فيها اثنان من أشدّ مؤيديه.
وأكّد التلفزيون الرسميُّ الإيرانيُّ أن أبرزَ المستبعدين من الانتخابات هما علي لاريجاني رئيسُ البرلمان والمفاوضُ النووي السابق، وإسحاق جهانغيري النائبُ الأولُ للرئيس وحليفُ الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني.
وكان مجلسُ صيانة الدستور الذي يفحص أوراقَ المرشحين، قد وافق على سبعةِ مرشحين فقط، منهم رئيسُ السلطة القضائية إبراهيم رئيسي، وكبيرُ المفاوضين النوويين السابق سعيد جليلي، وذلك من أصل خمسمئة وتسعين مرشحاً.
وانتقدت جماعاتٌ حقوقيةٌ رئيسي الذي خسرَ أمام روحاني في انتخابات ألفين وسبعة عشر؛ لدوره في إعدام آلافِ السجناء السياسيين عام ألفٍ وتسعمئة وثمانية وثمانين خلال عمله قاضياً.
