قال رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، الأحد، إن الوضع الإنساني كارثي، مشيرا إلى أن المعاناة تفاقمت بسبب الاشتباكات الحاصلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وذكر حمدوك، خلال مؤتمر صحفي، أن هذه الحرب ستقضي على الأخضر واليابس، مشيراً إلى أن المنتصر فيها خاسر.
كما دعا حمدوك المجتمع الدولي والإقليمي لمساعدة السودان في هذه المحنة، مؤكداً أن معاناة الشعب السوداني تفاقمت بعد هذه الحرب.
وأكد أن الوضع الإنساني والكارثي في البلاد يتطلب خياراً وحيداً إلا هو خيار السلام، مطالباً بحوار يؤدي إلى اتفاق يقرره السودانيين دون تدخل أجنبي في شؤونه لإتاحة الفرصة للعودة لمسار الانتقال الذي بدأ قبل ثلاث سنوات.
واندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في البلاد السبت في العاصمة وأماكن أخرى، مما أثار مخاوف من اندلاع صراع أوسع.
وفي اليوم الثاني من الأحداث في السودان، تجددت الاشتباكات وتصاعدت وتيرتها في محيط مقر القيادة العامة للجيش السوداني وفي مناطق عدة في الخرطوم ومناطق متفرقة من البلاد.
ارتفعت حصيلة الضحايا من المدنيين إلى أكثر من 60 قتيلا مدنيا ونحو 700 جريح، عدا الضحايا من الجانبين المتقاتلين.
