وسط أنباء عن حدوث تقدم في مفاوضات القمّة التي جمعت مبعوثين من إسرائيل وأمريكا ومصر وقطر بشأن الحرب في قطاع غزة، اشترطت حركة حماس مجدداً لإطلاق سراح من تحتجزهم إنهاءً مضموناً للحرب الإسرائيلية على القطاع وسحب جميع القوات.
رئيس الدائرة السياسية لحركة حماس في الخارج سامي أبو زهري قال لرويترز، إن نجاح لقاء باريس مرهون بمدى استجابة إسرائيل لوقف الحرب في قطاع غزة.
أنباء عن اتفاق لتبادل الأسرى والمحتجزين بين حماس وإسرائيل
يأتي ذلك، بعدما أفادت شبكة “إن بي سي” الأمريكية نقلاً عن مصدر مطلع بأن مفاوضين من إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر اتفقوا في الاجتماع الذي عُقد في العاصمة الفرنسية باريس يوم الأحد على إطار عمل لإنجاز صفقة جديدة لتبادل الأسرى والمحتجزين بين حركة حماس وإسرائيل.
المصدر أوضح أن الاتفاق يشمل وقفاً تدريجياً لإطلاق النار في غزة، وإيصال المساعدات لسكان القطاع وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، مشيراً إلى أن مسودة الصفقة التي تم التوافق عليها ستقدم لحركة حماس يوم الاثنين.
كما أضاف المصدر أن الاتفاق يتضمن أيضاً إطلاق سراح المحتجزين الأمريكيين والإسرائيليين المتبقين في غزة على مراحل والبدء بالنساء والأطفال، وتقول إسرائيل إن عدد من لا يزالون في قطاع غزة يبلغ مئة واثنتين وثلاثين رهينة.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد ذكر في بيان، أن الاجتماع الذي عُقد في باريس كان بنّاءً إلا أنه لا تزال هناك فجوات كبيرة سيتم مناقشتها هذا الأسبوع في لقاءات متبادلة إضافية.
