مع دخول الهجوم الروسي على أوكرانيا شهرَهُ الثاني، تتزايد الخسائر البشرية بشكلٍ كبير بين طرفَي الصراع، ناهيك عن الخسائرِ المادية والدمارِ الواسعِ الذي لَحِق بالبنية التحتية الأوكرانية، وَفقَ ما تؤكِّد تقاريرُ رسميّة.
مسؤولٌ في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، قدَّر خسائرَ روسيا منذ بدء الهجوم العسكري في أوكرانيا في الرابع والعشرين من شباط/ فبراير الماضي، بنحو أربعينَ ألفَ جنديٍّ بين قتيلٍ ومصابٍ وأسير.
المسؤول في حلف الناتو، قال في حديثٍ لشبكة “إن بي سي نيوز”، إنّ ما بين سبعةِ آلافٍ وخمسةَ عشرَ ألفَ جنديٍّ روسي قُتِلوا، وَفقَ أحدثِ تقريرٍ استخباراتيٍّ للحلف، مضيفاً أنّ القوات الروسية تعاني بشكلٍ متزايدٍ من القضايا اللوجستية والسيطرة.
ونقلت الشبكة، عن الاستخبارات الأمريكية في وقتٍ سابق، أن ما يصل إلى أربعةِ آلافِ جنديٍّ روسيّ قُتلوا في أوكرانيا، في حين نفى البنتاغون تأكيدَ أيِّ تقديراتٍ تمّ الإبلاغُ عنها بشأنِ عددِ الجنود الروس الذين قُتلوا في الحرب الأوكرانية.
يأتي هذا، في حين لا تزال روسيا ترفض الإفصاح عن العدد الحقيقي لقتلاها في الحرب الأوكرانية، حيث قال المتحدّث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، إن الكشف عن مثل هذه الأرقام هو “أمرٌ حصري” من اختصاص وزارة الدفاع الروسية.
ولا تزال القوات الروسية تسعى لتحقيق انتصاراتٍ عسكريةٍ حاسمة بعد شهرٍ من دخولها الحرب، في حين تتهمها السلطات الأوكرانية بتنفيذ انتهاكاتٍ ضد المدنيين، بعد فشلها في تحقيقِ مكاسبَ سريعة، واستمرار الغرب بتقديم الأسلحة والدعم للقوات الأوكرانية.
