يستمرُّ الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له في ممارسةِ أبشعِ الانتهاكات بالمناطق السورية المحتلّة، إذ لم تقتصر ممارساتهم على قتل وخطف وتعذيب السكان، وإنما وصلت إلى حدّ تدمير الطبيعة ونهب الممتلكات والمنازل لدفع أهاليها للنزوح ضمن مخطط لتغيير ديمغرافية المنطقة.
في سياق أحدث الانتهاكات، أقدم عناصر فرقة الحمزة الإرهابية التابعة للاحتلال التركي وبإشرافٍ مباشرٍ من استخبارات الاحتلال، على جرف مساحاتٍ واسعةٍ تشمل منازلَ وأراضيَ زراعيةً في قرية عين الحصان بريف رأس العين الجنوبي، بهدف تحويلها لمنطقة عسكرية، وَفقَ ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضح المرصد السوري أنّ عناصر الفصيل الإرهابي دمّروا بالجرافات اثني عشر منزلاً ضمن مزرعة أبو مظلوم التي تقدر مساحتها بثلاثين دونماً، بهدف تحويلها لمنطقة عسكرية لجيش الاحتلال والفصيل المذكور.
وأضاف المرصد أن ملكية هذه المنازل تعود لأبناء عائلة واحدة، وأنّ تدميرها يعدّ استمراراً لمسلسل الانتهاكات التي تمارس بحقّ المدنيين وممتلكاتهم في المناطق المحتلة.
وفي السادس عشر من شباط الماضي، ذكر المرصد أنّ الفصائل الإرهابية استولت على أراضٍ جديدة بريف رأس العين المحتلة بعد فرار العديد من العوائل هربًا من الانتهاكات.
فصيل إرهابي يختطف 6 مدنيين من ريف عفرين المحتلة
وفي سياقٍ متّصل، فإنّ عناصر ما تسمّى الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي داهموا منازلَ في قرية “شاديرا” التي يسكنها الإيزيديون بناحية شيراوا بريف عفرين المحتلة، في العشرين من آذار/ مارس الجاري، واختطفوا على إثرها ستة مدنيين، دون معرفة الأسباب.
وكان المدنيون الستة قد اختطفوا في وقتٍ سابق من قبل فيلق الشام الإرهابي التابع للاحتلال التركي، وفقاً لمنظمة عفرين لحقوق الإنسان.
