أُسدل الستار على منافسات مسابقة كوبا أمريكا والتي استضافتها الولايات المتحدة الأمريكية وفيها توجت الأرجنتين باللقب على حساب كولومبيا بهدف دون رد محققةً اللقب الثاني لها على التوالي والسادس عشر في تاريخها كرقم قياسي بعدد مرات التتويج بفارق لقب واحد عن الأوروغواي في المباراة التي تأخرت عن موعدها المقرر لمدة ثمانين دقيقة بسبب تدافع الجماهير، ولم يقدم راقصو التانغو رغم انتصاراتهم المتتالية في البطولة المستوى والأداء المطلوب ولم يقنع عشاقه إلا أنه حقق النتيجة المطلوبة حيث كان لإصابة النجم ليونيل ميسي تأثيرها على أداء الفريق وعدا عن تتويج راقصي التانغو نال لاوتارو مارتينيز لقب الهداف بخمسة أهداف كما حصد حامي العرين العملاق إيميليانو مارتينيز جائزة الحارس الافضل بالبطولة حيث لم يستقبل مرماه سوى هدف واحد
من جانبه كان المنتخب الكولومبي مفاجأة البطولة بتصدره للمجموعة الرابعة قبل المنتخب البرازيلي فيما تجاوز بنما في الدور ربع النهائي من البطولة ألحقه بانتصار ثمين على الأوروغواي أحد الفرق المرشحة للبطولة في الدور نصف النهائي وخسر بصعوبة بالغة أمام الأرجنتين بعد التمديد بهدف ببطولة تألق فيها القائد خاميس رودريغز والذي توج بجائزة أفضل لاعب
أما منتخب الأوروغواي حامل الرقم القياسي بالتتويج بالبطولة رفقة الأرجنتين بخمسة عشر لقباً قبل انطلاقة الدورة قدم مستوى ونتائج مميزة في دور المجموعات وتصدر مجموعته بالعلامة الكاملة واصطدم بربع النهائي مع البرازيل وتفوق عليها بركلات الترجيح ليخسر في الدور نصف النهائي أمام كولومبيا ليخوض بعدها مباراة المركزين الثالث والرابع التي فاز بها على كندا بركلات الترجيح
بدوره لم يقدم المنتخب البرازيلي الأداء والمستوى المطلوبين لأحد أعرق المنتخبات على مستوى العالم حيث عانى منذ البداية بدور المجموعات حيث لم يفز سوى على الباراغواي ليحل ثانياً بالمجموعة لينهزم بعدها لاعبو السامبا بمواجهة الأوروغواي في دور الثمانية بنهائي مبكر، بالمجمل لم يقدم لاعبو البرازيل المستويات المطلوبة حيث انتقدت الصحافة البرازيلية نجم الفريق فينيسوس جونيور وقارنت بين مستواه مع المنتخب وفريقه ريال مدريد ليخرج الفريق خالي الوفاض من البطولة التي يحمل فيها تسعة ألقاب
