اختُتمت منافسات تصفيات كأس الأمم الإفريقية المغرب ألفين وخمسةٍ وعشرين، وفيها بلغ منتخبا جزر القمر وتونس عن المجموعة الأولى نهائياتِ البطولة، بعد احتلال جزر القمر المركز الأول برصيد اثنتي عشرة نقطة، فيما حلّت تونس بالمركز الثاني برصيد عشر نقاط، بعد مَسيرةٍ مُتذبذبةٍ في التصفيات، حيث شهد نسور قرطاج تغيير الإدارة الفنية للفريق، بإقالة المدرب فوزي البنزرتي، وتعيين المدرب قيس اليعقوبي، على خلفية سوءِ نتائج الفريق بالتصفيات
فيما كانتِ المغرب علامةً فارقةً في التصفيات، وذلك بنتائجها وعروضها القوية، بقيادة المدرب وليد الركراكي، حيث تمكن أسود الأطلس من الفوز بالمباريات الست، وبنجاعةٍ هجوميةٍ مميزة، حيث سجّلوا ستةً وعشرين هدفًا، مُتصدرين المجموعة الثانية بجدارةٍ واستحقاق
أما في المجموعة الثالثة، فقد تسيّدها المنتخبُ المصري وتصدّرها بجدارةٍ من دون خسارة، برصيد أربع عشرة نقطةً جمعها من الفوز في أربع مناسبات، والتعادل مرتين، كما شهدت المجموعةُ عدم تأهُّلِ مُنتخب موريتانيا للنهائيات، لاحتلاله المركز الثالث بالمجموعة برصيد سبع نقاط، بفارق نقطةٍ عن بوتسوانا المتأهلة وصاحبة المركز الثاني
وتأهل عن المجموعة الخامسة منتخب الجزائر، الذي يغرد وحيداً بصدارة فرق المجموعة برصيد ست عشرة نقطة، وبفارقٍ يصل إلى ثمانِ نقاطٍ كاملة، عن غينيا الاستوائية صاحبة المركز الثاني، حيث قدّم محاربو الصحراء مبارياتٍ كبيرةً ونتائجَ قويةً طيلة مراحل التصفيات
وبلغ منتخب السودان النهائيات، بعدما حلَّ بالمركز الثاني ضمن فرق المجموعة السادسة برصيد ثمانِ نقاط، وبفارق نقطةٍ واحدةٍ فقط عن منتخب النيجر صاحب المركز الثالث، ويُعد تأهل صقور الجديان عن فرق المجموعة، التي تضم أيضاً أنجولا المتصدرة وغانا الأخيرة، إنجازاً كبيراً، عطفاً على توقف النشاط الرياضي بسبب الحرب الدائرة في البلاد
