دعا حزب المساواة وديمقراطية الشعوب المعارض، أنقرةَ إلى المضي قُدُماً بالمرحلة الثانية من عملية السلام في البلاد، والمتمثلةِ بخطواتٍ قانونيةٍ وسياسية، وفق ما أكده الرئيسُ المشترك للحزب، تونجر باكيرهان.
تصريحاتُ باكيرهان جاءت تعليقاً على قرارِ حزب العمال الكردستاني، سحبَ مقاتليه من تركيا، وهو ما وصفه بأنه أكثرُ تعبيرٍ مَلموس، عن تصميم الحزب على مسارِ السلام، وبأنه خطوةٌ مهمةٌ للغاية، مشدداً على أن حلَّ القضية الكردية يعني التحوّلَ الديمقراطي لتركيا.
وأضاف باكيرهان أمام الصحفيين، أن على البرلمان التركي تسهيلَ هذه العملية، مشيراً إلى وجوبِ إجراءِ ترتيباتٍ قانونية، من أجل المرحلة الانتقالية. وقال إنها لن تكونَ ترتيباتٍ فنيةً فحسب، بل ستكونُ ركائزَ السلام، وفق تعبيره.
هذا وكان حزبُ العمال الكردستاني، قد أعلن الأحد سحبَ مُقاتليه من تركيا، بهدف المضي قدماً بعملية السلام والمجتمع الديمقراطي في تركيا، إلى مرحلتها الثانية.
