قالت المتحدثة باسم حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، عائشة كول دوغان، أن الساحة السياسية والاجتماعية تتطلب اتخاذ خطوات ملموسة لدعم عملية السلام التي بدأت لحل القضية الكردية.
وأشارت كول دوغان خلال بيان أدلت به في المركز العام للحزب إلى أهمية الدور الاجتماعي للعملية، مؤكدة أن المعارضة على هذا المستوى قد تؤدي إلى سيناريو خطير ويزيد من الألم والمعاناة، داعية جميع الأطراف إلى دعم الحل بدلاً من عرقلته.
وحول تقدم العملية،أوضحت كول دوغان أن الرأي العام لم يلاحظ أي تطورات إيجابية في العملية، مشيرةً إلى أن الشعب ينتظر اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة الثقة بين السياسة والمجتمع.
كما أكدت أن دعوة قائد حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان في 27 شباط كانت استراتيجية وليست تكتيكية، مضيفة أن العملية دخلت مرحلة مختلفة تمامًا منذ تلك الدعوة ويجب تقييمها بشكل شامل.
وفيما يخص البرلمان، نوهت كول دوغان إلى تصريح رئيس البرلمان نعمان كورتولموش بشأن إعداد تقرير يركز على التعديلات والإصلاحات القانونية، معتبرة أن التصريح مهم رغم تأخره، داعية إلى مناقشة الأسباب الجذرية للقضية الكردية وتقديم مقترحات ملموسة.
ودعت كول دوغان اللجنة إلى الاستماع إلى أوجلان ومقترحاته، مشددة على أنه الفاعل الأساسي في العملية، وأكدت أن تخفيف نظام العزلة على إمرالي خطوة مهمة تتيح لأوجلان لقاء أطراف مختلفة.
وفي ختام حديثها، سلطت الضوء على قرار لجنة الوزراء التابعة للمجلس الأوروبي بشأن “حق الأمل” لأوجلان، مشيرةً إلى أنه يؤثر على حياة 4,350 معتقلًا، ومطالبةً بتنفيذ قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان فورًا.
