مرة أخرى تتكشف الصلات الوثيقة لنظام العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بتنظيم داعش الإرهابي.
حزب الحرية في هولندا أكد أن 40 من عناصر تنظيم داعش الإرهابي جندهم جهاز الاستخبارات التركي “ميت” واستعان بهم لاحتلال منطقة عفرين شمال غربي سوريا نيابة عن تركيا، وفق ما نقلته وسائل إعلامية هولندية.
الحزب الهولندي المعارض، طالب من خلال البرلمان وزير الخارجية ستيف بلوك بأن يقدّم إحاطة أمام البرلمان حول ما إذا كانت عناصر تابعة للتنظيم الإرهابي تمثل تركيا في سوريا أم لا.
طلب الإحاطة قدمها عضو حزب الحرية داخل البرلمان والمتحدث عنه لشؤون السياسات الخارجية، رايموند دي رون، وطلب من وزير الخارجية ستيف بلوك التوضيح ما إذا كان هناك العشرات من العناصر السابقة في تنظيم داعش الإرهابي متواجدة بتكليف من تركيا في عفرين.
كما طالب الحزب بإجراء تحقيق داخل حلف شمال الأطلسي حول العلاقة بين تركيا وتنظيم داعش، وإعادة النظر في عضويتها بالتحالف إذا ثبتت إدانتها، إلا أن وزير الخارجية ستيف بلوك رفض هذا الطلب.
وفي حين أن بلوك لم ينفي علاقة تركيا بداعش أو يؤكدها، فإن تصريحه الذي قال فيه إن قائمة عناصر داعش المكونة من أربعين عنصراً لا تضم أيا من المواطنين الهولنديين، فإن ذلك يؤكد تماماً ما ذهبت إليه اتهامات حزب الحرية بشأن علاقة النظام التركي بالتنظيم الإرهابي.
وكانت تقارير صحفية عديدة موثّقة بشهادات محلية، أكدت أن الاحتلال التركي قام بنقل العديد من عناصر داعش إلى عفرين، وكلّفهم بمهام قتالية هناك، وخاصة بعد أن تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من إنهاء السيطرة الجغرافية لتنظيم داعش الإرهابي.
