بينما تستمر حالة الغضب الشعبي في الحسكة نتيجة وضع الحكومة السورية الانتقالية لوحاتٍ تعريفية خالية من الكتابة باللغة الكردية على مبنيي القصر العدلي بمدينتي الحسكة وقامشلي، قال حزب الاتحاد الديمقراطي إن إغفال اللغة الكردية في اللوحات لا ينسجم مع روح الاتفاقات المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق.
الحزبُ أكد في بيانٍ أن الاعتراف باللغة الكردية لغةً رسميةً سوريةً وليس وطنيةً فقط، يُعدُّ خطوةً مرتبطةً مباشرةً بتعزيز السيادة الوطنية ووحدة البلاد، وهو ما يستدعي كتابتها على اللوحات التعريفية.
حزب الاتحاد الديمقراطي: يجب النظر في حقوق الشعب الكردي في سوريا بوصفها قضية وطنية
الحزب أردف قائلاً في بيانه، بإن حقوق الشعب الكردي في سوريا يجب أن ينظر إليها بوصفها قضية وطنية سورية بمختلف أبعادها ومستوياتها، وفي مقدمتها الحقوق الثقافية واللغوية، مع ضرورة تثبيت تلك الحقوق وضمانها بشكل عادل وواضح في الدستور السوري المستقبلي.
حزب الاتحاد الديمقراطي: هناك حاجة لمراجعة وتعديل بنود الإعلان الدستوري في سوريا
البيانُ أشارَ إلى الحاجة لمراجعة وتعديل العديد من بنود الإعلان الدستوري؛ لضرورة أن تمثل رأياً تشاركه غالبية القوى السورية، فضلاً عن كون صياغة الإعلان لم تأخذ وقتها الكافي، ولم تُعبّر بشكل متوازن وفاعل عن إرادة مكونات الشعب السوري.
هذا وشهدت مدينة الحسكة احتجاجاتٍ عديدة عقب إزالة اللغة الكردية من اللوحة الرسمية على مبنى القصر العدلي، واستبدالها بلوحة باللغة العربية فقط، وهو ما شكّل غضباً شعبياً واسعاً في المحافظة، إذ اعتبر المحتجون الإجراء أنه يندرج في إطار الإقصاء والتمييز.
