في ظل استمرارِ الأزمة السياسية في العراق واحتدامِ الصراع السياسي على السلطة بين القوى والكتل السياسية، تَبرز الحاجةُ بحسب كثيرٍ من الأطراف العراقية إلى تغيير نظام الحكم في البلاد، إلى آخرَ يمكن من خلاله تجاوزُ الأزمة التي تعصف بالعراق.
حركة “امتداد” المنبثقة عن الحراك الشعبي المعروف بثورة تشرين، دعت إلى تغيير نظام الحكم في العراق من برلمانيٍّ إلى رئاسيٍّ أو شبهِ رئاسي للخروج من الأزمة السياسية الراهنة.
الحركة قالت في بيانٍ، إنّ من أهم المبادئ التي دونتها منذ تأسيسها هي تعديل الدستور، وتغييرُ شكل النظام إلى رئاسيٍّ أو شبهِ رئاسي، وانتخابُ المحافظين بشكلٍ مباشر، وإلغاءُ مجالس المحافظات.
إلى ذلك تستمر التظاهرات التي دعا إليها التيار الصدري ضد الفساد والطبقة السياسية ورفضاً لمرشّح قوى الإطار التنسيقي لمنصب رئيس الحكومة محمد شياع السوداني، حيث أكّد وزير الصدر صالح محمد العراقي أنه طلب من المتظاهرين الانسحاب من المحافظات وليس من العاصمة بغداد.
النائب المستقيل عن الكتلة الصدرية حيدر المنصوري، قال إنّ التظاهرات مستمرةٌ ولا يوجد سقفٌ زمنيٌّ لها، مشيراً الى أنّ هدف التظاهرات هو تغيير النظام السياسي، المبني على الفساد والمحاصصة طيلةَ الفترة السابقة، وبناءُ منظومةٍ سياسيةٍ جديدة، تعتمد على دستورٍ جديد ومنظمةٍ مؤسّساتية للدولة وَفق تعبيره.
وشهدت عدّة محافظاتٍ عراقية تظاهراتٍ حاشدةً استجابةً لدعوة الصدر، وسط اشتداد الخلاف بين التيار الصدري والإطار التنسيقي، على خلفية اقتحام المنطقة الخضراء والاعتصام المفتوح الذي أعلنه مؤيدو الصدر داخل البرلمان.
