أسبوع حاسم ينتظر الأزمة السورية، فإما انفراجة حقيقية على صعيد التسوية السياسية أو الفشل الذريع في هذه العملية، بهذه الكلمات عبر المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جميس جيفري عن وجهة نظره بشأن تطورات الأزمة السورية، خلال كلمة ألقاها أمام المجلس الأطلسي بواشنطن.
المبعوث الأمريكي قال بأن ذلك سيتوضح خلال جلسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، التي ستعقد الخميس المقبل، لمناقشة تشكيل اللجنة الدستورية، بحضور المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا.
جيفري أشار إلى أن قوائم المشاركين في اللجنة الدستورية، لم يتم الاتفاق عليها بشكل نهائي، إذ أن ما يسمى هيئة التفاوض المعارضة، أعلنت رفضها القائمة التي قال الروس والأتراك بأنها تناسب المعايير التي حددتها الأمم المتحدة، ما يشكل بحسب جيفري، مشكلة هائلة لدى ميستورا الذي يجب أن يقدم تقريره إلى الأمين العام للأمم المتحدة.
في سياق آخر أشار المبعوث الأمريكي إلى سوريا، بأن تكلفة إعادة إعمار ما دمرته الحرب في سوريا، تتراوح بين 300 و400 مليار دولار، مجدداً رفض الولايات المتحدة والدول الغربية، المشاركة في الإعمار، مالم يتم التوصل إلى حل سياسي يقبله الجميع، ويؤدي إلى تغيير جوهري في بنية النظام القائم.
جيفري أكد أن الدول الغربية مصممة على عدم دفع أموال إعادة الإعمار، ما لم تتأكد من استعداد النظام الذي قال إنه فشل في تحقيق انتصار تام خلال سبع سنوات من الحرب، لتسوية سياسية تجنّب البلاد أهوالاً جديدة في السنوات القادمة.
83
previous post
