الاتهامات التي ساقها حزب الله العراقي الموالي لإيران، حول رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي، قوبلت بالرفض من قبل الجهاز الذي اعتبرها باطلة ولا تخدم البلاد، ولا مصالح الشعب العراقي.
المخابرات العراقية قالت في بيان، إن المهمات الوطنية التي تقوم بها ليست خاضعة للمزاجيات السياسية، ولا تتأثر بالاتهامات التي يسوقها البعض بهدف النيل من سمعة الأجهزة الأمنية، مشددة على حقها في الملاحقة القانونية لكل من يستخدم حرية الرأي لترويج اتهامات قالت إنها باطلة وتضر بسمعة البلاد.
كما أكد البيان التزام المخابرات العراقية بالدفاع عن الدولة ورموزها في نطاق الواجبات الدستورية الملقاة على عاتقها، معتبراً أن تلك الواجبات تحددها مصالح العراق لا انفعالات واتهامات من وصفتهم بالخارجين على القانون.
وهدد حزب الله العراقي في تصريحات سابقة، بإشعال العراق وإعلان الحرب إذا تم تكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة، واتهمه بمساعدة الأمريكيين في اغتيال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس، معتبراً أنّ الأفضل للعراق التمسك بعادل عبد المهدي.
وبحسب المحللين فإن الفصائل الموالية لإيران في العراق ترفض تكليف رئيس جهاز المخابرات العراقي مصطفى الكاظمي برئاسة الحكومة كونه من أبرز المطالبين بحصر السلاح بيد الدولة ومحاسبة الخارجين عن القانون.
