غداة إعلان السعودية أبرز المساندين للحكومة اليمنية، وإيران الداعمة للحوثيين استئناف العلاقات الدبلوماسية بينها بعد انقطاع لأكثر من سبع سنوات، انطلقت في مدينة جنيف السويسرية محادثات يمنية بشأن إطلاق متبادل للأسرى.
اللجنة المشرفة على اتفاق تبادل الأسرى في اليمن المُشكّلة عام ألفين وثمانية عشر، والمؤلفة من المبعوث الأممي وممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر وعضوية طرفي النزاع اليمني، باشرت اجتماعاتها في مدينة جنيف التي تستمر لمدة أحد عشر يوماً، بهدف التوصل لاتفاق بشأن إطلاق متبادل لأكبر عدد من الأسرى، من قبل الحكومة اليمنية والحوثيين.
غروندبرغ يدعو أطراف النزاع اليمني للتوصل لاتفاق بشأن تبادل الأسرى
البعثة الأممية في اليمن، قالت في بيان إن المبعوث هانس غروندبرغ، أعرب عن أمله في أن يكون طرفا النزاع اليمني على استعداد للدخول في مفاوضات جدية تقود إلى اتفاق على إطلاق أكبر عدد ممكن من الأسرى من الجانبين.
وقال غروندبرغ، إنه ومع اقتراب شهر رمضان، فإنه على أطراف النزاع اليمني الالتزام بالتعهدات التي قطعوها على أنفسهم، والتنفيذ الكامل لاتفاقية تبادل الأسرى التي جرى التوصل إليها قبل خمس سنوات في العاصمة السويدية ستوكهولم.
يذكر، أن اتفاقية تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية والحوثيين، نصت على إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين قسرياً، والأشخاص قيد الإقامة الجبرية، دون استثناء وبلا أي شروط.
وكانت آخر عملية لتبادل الأسرى بين الجانبين جرت في تشرين الأول/ أكتوبر عام ألفين وعشرين وتم إطلاق سراح أكثر من ألف وخمسين أسيراً من الجانبين وإعادتهم إلى مناطقهم.
