95
قتل جندي في الكونغو الديمقراطية ثلاثة عشر شخصاً بينهم سبعة أطفال رمياً بالرصاص غضباً لدفن ابنه المتوفي في غيابه.
وقال متحدث باسم الجيش الكونغولي لوسائل الإعلام، إن الجندي الغاضب عاد إلى منزله، ثم أطلق النار على مدنيين، تجمعوا في مكان العزاء، لأن طفله توفي ودفن دون إبلاغه.
وأضاف، أن الجندي يعمل في القوة البحرية المتمركزة في تشوميا قرب قرية نياكوفا في إقليم دجوغو.
من جهته، أكد المدعي العام في محكمة ايتوري العسكرية جوزيف ماكيليلي، أن المشتبه به البالغ اثنين وثلاثين عاماً، سيحاكم بتهمة القتل، جراء ارتكابه مجزرة بحق هؤلاء المدنيين.
