أظهرت نتائج استطلاعٍ أجرته جمعية شباب الأناضول AGD حول القضية الكردية من منظور الشباب، خلال اجتماع اللجنة الخاصة بعملية السلام الخامس عشر في البرلمان التركي. أن 82% من الشباب يرغبون في استخدام اللغة الكردية في الساحات العامة.
وأوضح عضو الجمعية، صالح تورهان، أن نصف الشباب يرون القضية الكردية مسألة حقيقية يمكن حلها عبر التعايش، مع التركيز على العدالة والمساواة، مؤكدًا ضرورة إزالة العوائق أمام مشاركة المجتمع وتمثيل كل الآراء السياسية.
من جهته، قال عضو جمعية الشباب من أجل السلام، باران يالجينكايا، إن السياسات الإقصائية تؤثر سلباً على المجتمع، مشيراً إلى أن 72% من الشباب الكرد يشعرون بالتمييز في حياتهم اليومية، ويطالبون بالمساواة في المواطنة والتعليم بلغتهم الأم.
وأضافت الناشطة رونا شنول، من الجمعية نفسها، أن الشباب ينتظرون من اللجنة اتخاذ خطوات صادقة وملموسة، محذرة من أن أي إجراءات غير واضحة أو مرفوضة قد تؤدي إلى فقدان الثقة في المسار السياسي.
وفي الوقت نفسه، طالبت مبادرة “أنا بحاجة إلى السلام” النسائية بإلغاء تجريم النشاط السياسي، ووقف تدخلات نظام الأوصياء في البلديات، وحماية الحقوق الأساسية للنساء، بما في ذلك التعليم والخدمات باللغة الأم، مؤكدة أن السلام لا يمكن أن يتحقق إلا عبر مساواة حقيقية وشفافية كاملة في العملية.
