106
شهدت ولاية غرداية، جنوب الجزائر، جريمة هزت الرأي العام، حيث أقدم شخص على حرق أربعة من أطفال، تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عامًا، قبل أن يُلقي بهم في بالوعة للصرف الصحي.
ووفقًا للتحقيقات الأولية، فإن المشتبه به هو والد الأطفال الذي لا يزال مفقودًا، فيما باشرت نيابة محكمة غرداية التحقيقات.
وأثارت الحادثة، صدمة كبيرة بين المواطنين، وردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي. واعتبر العديد من الجزائريين أن هذه الجرائم أصبحت ظاهرة مقلقة، بينما اعتبر آخرون أنها تعكس تزايد العنف الأسري في المجتمع.
كما دعا العديد من الأشخاص إلى تعزيز برامج العلاج النفسي داخل الأسر، وتحسين الدعم الاجتماعي لمكافحة تزايد العنف الأسري، مؤكدين أن هذه الجرائم ترتبط باضطرابات نفسية عميقة لدى مرتكبيها.
