تتصاعد حِدة الضربات الإسرائيلية على سوريا، وتحديداً في منطقة القصير الحدودية مع لبنان، والتي تشهد منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، غاراتٍ قد تكونُ الأعنفَ في البلاد منذ أشهر.
أضرارٌ كبيرة في البنية التحتية أعلنت عنها الحكومة السورية، جراء قصفٍ جوي إسرائيلي مساء الأربعاء، استهدف جسوراً وطرقاتٍ في القصير، وهي إحدى أبرز مناطق انتشار حزب الله في سوريا.
وزارة الدفاع السورية أوضحت في بيانٍ نقلته وكالة سانا الرسمية، أنّ جسوراً على نهر العاصي وطرقاتٍ على الحدود السورية اللبنانية، في القصير الواقعة بريف حمص، خرجت عن الخدمة، إثر أضرارٍ كبيرة خلّفها القصف الإسرائيلي، التي قالت إنه نُفِّذَ من اتجاه الأراضي اللبنانية.
المرصد: جرحى من قوات الحكومة السورية وآخرين مجهولي الجنسية بقصف إسرائيلي على القصير
من جانبه قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنّ الهجومَ الإسرائيلي استهدف ثمانية مواقعَ في القصير، بينها جسورُ تل مندو والعرجون وبيت خضر على الحدود السورية اللبنانية، وحاجز الضبعة لقوات الحكومة السورية، وغيرها من المواقع التابعة للفرقة الرابعة، التي يقودها ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري.
ووفقاً للمرصد، فقد أسفر الهجوم، الذي حاولت الدفاعاتُ الجوية التصدي له، عن إصابة خمسة عشر شخصاً من الفرقة الرابعة والقوات الحكومية، وآخرين من جنسياتٍ مجهولة، في حصيلةٍ وُصفت بالأولية، ما يعني وجودَ تفاصيلَ إضافيةٍ لم تُعرف بعد.
وشهدت الأراضي السورية منذ بدء حرب غزة العام الماضي، تصعيداً كبيراً في الغارات الإسرائيلية، ما أسفر عن وقوع المئات بين قتيلٍ وجريح، بينهم قياديون كبارٌ في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، فيما أفاد المرصد بأن خمسةً وخمسين مدنياً لقوا حتفهم، من جراء القصف الإسرائيلي منذ مطلع هذا العام.
