القوات الخاصة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية تمكنت من استعادة جميع النقاط التي تراجعت عنها في منطقة البحرة قرب هجين في وقت سابق، لتعزيز مواقعها على أطراف الجيب الأخير لتنظيم داعش الإرهابي شرق الفرات، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
الهجوم الذي شنته القوات الخاصة في قسد هو الأول من نوعه بعد إعلانها تعليق عمليات حملة دحر الإرهاب، استنكاراً للاعتداءات التركية على مواقع تابعة لها شمال وشرق سوريا، والتي ذهب ضحيتها عدة مدنيين.
المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق العديد من الخسائر في صفوف التنظيم الإرهابي منذ بدء الهجوم الأخير لقسد على مواقعه، حيث ارتفع عدد قتلى التنظيم إلى 30 خلال أربع وعشرين ساعة، وبذلك يصبح عدد من تم قتلهم من عناصر داعش منذ بدء الحملة الأخيرة 553 إرهابياً.
طائرات التحالف الدولي شاركت في العملية الأخيرة لقسد، عبر استهدافها المكثف لمحاور القتال ومناطق سيطرة تنظيم داعش الإرهابي شرق نهر الفرات، بالتزامن مع عمليات القصف الصاروخي من قبل قوات سوريا الديمقراطية على مواقع التنظيم.
