شهدت مدينة شفشاون المغربية حادثةً لافتةً بعد توثيق ظهور ثعبانٍ ضخم يلتهم ثعباناً آخرَ في إحدى المناطق القريبة، ممّا أثار قلقَ السكان.
وحسبَ مصادرَ محلية، فإنّ المشهد يعكس سلوكاً طبيعياً لدى بعض أنواع الثعابين التي قد تفترس بعضَها في حالات نادرة، خاصة عند نقص الغذاء أو التنافس على البيئة.
في المقابل، دعتِ السلطاتُ والمختصّون إلى توخّي الحيطة والحذر، خصوصاً في المناطق الجبلية أو القريبة من الغابات، مع تجنّب الاقتراب من الزواحف، أو محاولةِ التعامل معها، والتبليغ عن أيِّ ظهور مماثل.
وتتنوع الأفاعي في المغرب بين فصائل سامة وخطيرة وهي أنواع تتركز غالباً في المناطق الصحراوية والجبلية كما تنتشر أنواع نصف سامة إلى جانب فئة واسعة من الثعابين غير السامة في مناطق أخرى.
ومع حلول فصل الربيع في المغرب، يزداد نشاط الأفاعي بشكل ملحوظ بعد خروجها من فترة البيات الشتوي، حيث تدفعها درجات الحرارة المعتدلة إلى البحث عن الغذاء والتكاثر، وتكثر مشاهدتها في المناطق القروية والجبلية وبين الأعشاب الكثيفة.
