عقب بروز خلافات بين مجلسي النواب والأعلى للدولة حول الخطوة الأولى المطلوبة في خريطة الطريق الأممية، والمتعلقةِ بإعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، لوّحت المبعوثة الأممية للدعم في ليبيا، هانا تيته، بأنها قد تلجأ إلى نهج بديل يتمثل في طلب المساعدة من مجلس الأمن.
المبعوثة الأممية وخلال إحاطتها أمام أعضاء مجلس الأمن، الثلاثاء، أشارت إلى أنّ هناك خلافاتٍ برزتْ حول النهج العام، بما في ذلك الخلافُ حول ما إذا كان ينبغي تغييرُ جميعِ المناصبِ السبعة في مفوضية الانتخابات، معبرةً عن أسفها جرّاء عدمِ تمكن مجلسي النواب والأعلى للدولة من تحقيق هذا الهدف بعدُ، إضافة إلى عدم مناقشة الإطار الدستوري والقانوني لِلانتخابات.
تيته دعت جميع الأطراف إلى تسريع تنفيذ خريطة الطريق السياسية واستكمال مرحلتيها الأولى والثانية دون مزيد من التأخير، محذرة من أنها قد تلجأ لمجلس الأمن بغية الضغط لاستكمال تعديل الإطار القانوني الدستوري والانتخابي في البلاد.
واشنطن تجدد التزامها بدعم توحيد الجيش الليبي
في غضون ذلك، جدد نائب قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، جون برينان، خلال لقاء بحثه مع مسؤولين عسكريين في ليبيا، التزامَ دعم بلاده في توحيد المؤسسة العسكرية في البلاد.
المسؤول العسكري الأمريكي تعهّد بمواصلة التعاون مع قادة الدفاع في غرب وشرق ليبيا، مؤكداً على أنَ الوحدة، والاستقرارَ المستدام سيُسهِمان في زيادة الازدهار للشعب الليبي وشركائه الدّوْليين، وذلك وَفقَ منشورٍ للسفارة الأمريكية عبر منصة إكس.
