46
اتهم الرئيس التونسي قيس سعيّد بعض المعتقلين في الأيام القليلة الماضية بأنهم المسؤولون عن نقص الغذاء وارتفاع الأسعار بهدف تأجيج الأوضاع الاجتماعية في البلاد.
وحمّل سعيد مسؤولية أزمات توزيع المواد الغذائية ورفع أسعارها للمسؤولين الذين اعتقلتهم أجهزة الأمن في الفترة الأخيرة، داعياً الجهاز القضائي لاتخاذ القرارات المناسبة لمن وصفهم بالخونة الذين يسعون لتأجيج الأزمة الاجتماعية.
ومن جهتها، تقول المعارضة إن حملة الاعتقالات الأخيرة تهدف إلى إسكات المعارضة وترسيخ نظام ديكتاتوري والتستر على فشل سعيّد في إدارة الأزمة الاجتماعية والاقتصادية المتفاقمة.
ويقول خبراء اقتصاديون إن نقص السلع الغذائية يرجع بشكل رئيسي إلى الأزمة المالية العامة في البلاد، التي توشك على الإفلاس في ظل عجزها حتى الآن عن الحصول على قروض خارجية.
