موجة غضب جديدة في أوساط مجموعات حقوقية ضد السلطات الإيرانية، بعد توقيف المحامية الإيرانية عن حقوق الإنسان نسرين ستوده، في طهران أثناء جنازة الشابة أرميتا كرواند، التي تعرضت لإصابات بالغة في مشاحنة دارت بينها وبين ما تسمى بـ “شرطة الأخلاق” خلال توقيفها لعدم وضعها الحجاب الإلزامي.
الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أغنيس كالامار، قالت إن المحامية نسرين، اعتقلت بشكل تعسفي خلال الجنازة، داعية إلى إطلاق سراحها وآخرين تم توقيفهم خلال الحدث، كما أعربت عن شعورها بالغضب وبقدر كبير من الظلم بعد مقتل الشابة أرميتا على خلفية ما اعتبرته قوانين إيران التعسفية والمهينة التي تفرض الحجاب.موجة غضب جديدة في أوساط مجموعات حقوقية ضد السلطات الإيرانية، بعد توقيف المحامية الإيرانية عن حقوق الإنسان نسرين ستوده، في طهران أثناء جنازة الشابة أرميتا كرواند، التي تعرضت لإصابات بالغة في مشاحنة دارت بينها وبين ما تسمى بـ “شرطة الأخلاق” خلال توقيفها لعدم وضعها الحجاب الإلزامي.
الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أغنيس كالامار، قالت إن المحامية نسرين، اعتقلت بشكل تعسفي خلال الجنازة، داعية إلى إطلاق سراحها وآخرين تم توقيفهم خلال الحدث، كما أعربت عن شعورها بالغضب وبقدر كبير من الظلم بعد مقتل الشابة أرميتا على خلفية ما اعتبرته قوانين إيران التعسفية والمهينة التي تفرض الحجاب.
من جانبه، أكد مدير مركز حقوق الإنسان في إيران ومقره نيويورك هادي قائمي، أن ضرب وتوقيف المدنيين العزّل لتعبيرهم بسلمية عن حزنهم على وفاة شابة أخرى كانت محتجزة لدى الدولة هو استمرار للفظائع التي ترتكبها الحكومة الإيرانية بشكل متواصل بحق الشعب الإيراني، على حد تعبيره.
بدورها، قالت الرئيسة التنفيذية لمنظمة “بين أمريكا” سوزان نوسل، إن نسرين من بين البطلات الأبرز والأشجع في الكفاح من أجل حقوق الإنسان في إيران، مضيفة أنها تحمّلت عقداً من الاضطهاد من دون أن يرف لها جفن.
كما وصفت الناشطة الإيرانية المعتقلة نرجس محمدي التي مُنحت جائزة نوبل للسلام هذا العام، وفاة أرميتا بأنها “عملية قتل”، لافتةً إنها دفعت باتجاه الموت بسبب شَعْرِها الجميل الذي لم تكن ترغب بتغطيته.
إلى ذلك دعت وزارة الخارجية الأمريكية إلى الإفراج عن نسرين ستوده دون شروط، وغيرها ممن اعتقلتهم الحكومة الإيرانية دون وجه حق، فيما أعربت الخارجية الفرنسية عن قلقها البالغ حيال توقيف الحقوقية نسرين، منوهةً إلى أن الظروف المقلقة لوفاة أرميتا، تستدعي فتح تحقيق بشأنها.
من جانبه، أكد مدير مركز حقوق الإنسان في إيران ومقره نيويورك هادي قائمي، أن ضرب وتوقيف المدنيين العزّل لتعبيرهم بسلمية عن حزنهم على وفاة شابة أخرى كانت محتجزة لدى الدولة هو استمرار للفظائع التي ترتكبها الحكومة الإيرانية بشكل متواصل بحق الشعب الإيراني، على حد تعبيره.
بدورها، قالت الرئيسة التنفيذية لمنظمة “بين أمريكا” سوزان نوسل، إن نسرين من بين البطلات الأبرز والأشجع في الكفاح من أجل حقوق الإنسان في إيران، مضيفة أنها تحمّلت عقداً من الاضطهاد من دون أن يرف لها جفن.
كما وصفت الناشطة الإيرانية المعتقلة نرجس محمدي التي مُنحت جائزة نوبل للسلام هذا العام، وفاة أرميتا بأنها “عملية قتل”، لافتةً إنها دفعت باتجاه الموت بسبب شَعْرِها الجميل الذي لم تكن ترغب بتغطيته.
إلى ذلك دعت وزارة الخارجية الأمريكية إلى الإفراج عن نسرين ستوده دون شروط، وغيرها ممن اعتقلتهم الحكومة الإيرانية دون وجه حق، فيما أعربت الخارجية الفرنسية عن قلقها البالغ حيال توقيف الحقوقية نسرين، منوهةً إلى أن الظروف المقلقة لوفاة أرميتا، تستدعي فتح تحقيق بشأنها.
