مع تصاعدِ المخاطر على حركة الملاحة البحرية بعد أن جدّدت الولايات المتحدة غاراتها على إيران، أظهرت بياناتٌ ومصادر أن حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز شبه متوقفة.
وأوضح تحليلٌ أجرته شركة كبلر أنه لم يعبر المضيق سوى ناقلتين فقط في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس، إحداهما ناقلة النفط العملاقة (بيرج واحد1) التي شحنت حمولتها من جزيرة خرج الإيرانية وتخضع لعقوباتٍ أمريكية والأخرى ناقلة المواد الكيميائية (ويل سيل) التي ترفعُ علم جزر مارشال عبرت المضيق أيضًا.
وقالت مصادرُ في قطاع الشحن البحري، إن السفن تُغلق بشكل متزايد أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعرف الآلي، مما يجعل من الصعب رصدُ جميع السفن العابرة.
ومن جانبه قال خورخي ليون رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في ريستاد إنرجي في تقرير، إن حركةَ ناقلات النفط عبر مضيق هرمز توقفت بشكلٍ أساسي، مبيناً أنه يعد مؤشراً أوضح لمستوى إدراك المخاطر الحالية مقارنةً بأيِّ بيانٍ صادر عن واشنطن أو طهران.
وكان يمرُّ عبر مضيق هرمز نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في 28 من فبراير شباط وزاد حجم حركة الملاحة اليومية خلال الأسبوعين الماضيين إلى أعلى مستوى منذ اندلاع الحرب ليبلغ متوسط عدد السفن العابرة للمضيق40 سفينةً يوميًا، وهو ما يظل بعيدًا عن المتوسط الذي كان يتراوح قبل الصراع بين 125 و140سفينة يوميًا.
