رغم توالي التحذيرات الإنسانية والدعوات والقرارات الدولية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ما يزال الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف القطاع الفلسطيني بالقصف المدفعي والجوي، إضافة إلى التوغل البري.
وسائل إعلاميةٌ ذكرت نقلاً عن سكان، أنّ الدبابات الإسرائيلية تقدمت في جنوب شرق رفح واتجهت نحو حي يبنا غرب المدينة، وواصلت عملياتِها في ثلاث ضواحي في الشرق، مشيرين أن الجيش الإسرائيلي يحاول التقدم غربًا نحو مناطقَ مزدحمةٍ بالسكان.
المصادر أكدت سماع أصوات انفجاراتٍ ورؤيةَ أعمدة الدخان من المناطق التي توغّل الجيش الإسرائيلي فيها، فيما قال سكان فلسطينيون، إنه لم يحدث أيُّ توغّلٍ في الشابورة وسط رفح.
وسائلُ إعلاميةٌ ومسؤولون بقطاع الصحة أفادوا، بأن قصفاً إسرائيلياً خلّف نحو 35 قتيلاً في أنحاء قطاع غزة الخميس، فيما أشارت مصادرُ إلى اندلاع اشتباكاتٍ عنيفةٍ بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي، في مناطقَ بمدينة رفح جنوب القطاع.
في الوقت نفسه، كثفت القوات الإسرائيلية هجومها البري في جباليا، حيث دمّر الجيش عدة مناطقَ سكنية، وقصف بلدة بيت حانون القريبة، وهي مناطقُ أعلنت إسرائيل عن انتهاء عملياتِها الكُبرى فيها منذ أشهر، لكنها تقول إنها اضطرت للعودة لمنع حماس من إعادة تجميع صفوفها هناك.
من جهةٍ أخرى قال الجيش الإسرائيلي، إن ثلاثةً من جنوده قُتلوا في القتال الذي دار الأربعاء، مما يرفع عدد الجنود الذين قتلوا منذ بدء التوغل البري في قطاع غزة في تشرين الأول أكتوبر الماضي، إلى 286 جندياً.
