إسرائيل تواصل تحركاتها العسكرية في الجنوب السوري، ضاربة كل القوانين والمعاهدات الدولية واتفاق فض الاشتباك الموقع مع دمشق عام أربعة وسبعين، عرض الحائط.
مصادر محلية أفادت بأن قوة إسرائيلية نفذت عملية توغل في المنطقة الواقعة بين قريتي “عابدين” و”معرية” بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي.
وأشارت المصادر إلى أنّ القوة الإسرائيلية المؤلفة من سبع آليات نفذت مداهمات لعدد من المنازل في قرية العارضة، قبل أن تنسحب لاحقا من المنطقة.
وحسب المصادر ذاتها فقد بادر عدد من الشبان إلى إغلاق الطريق بين قرى عابدين والعارضة ومعرية بالحجارة، لمنع توغل القوات مجدداً.
وفي وقت سابق، أجرت دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك (الأندوف) جولة ميدانية شملت قريتي عابدين ومعرية في حوض اليرموك، بهدف معاينة المواقع التي شهدت توغلات للقوات الإسرائيلية خلال الفترة الماضية، وذلك في إطار مهامها المتمثلة بمراقبة اتفاق فض الاشتباك، حسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
القوات الإسرائيلية تعتقل شابا بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا
وفي ريف القنيطرة الشمالي، ذكرت تقارير أنّ قوات إسرائيلية داهمت فجرا قرية طرنجة بريف محافظة القنيطرة، واعتقلت شابا من أبناء القرية.
وكررت إسرائيل خلال الأشهر الفائتة توغلاتها العسكرية في محافظتي درعا والقنيطرة بشكل خاص، مع تنفيذ عمليات اعتقال وقصف في بعض الأحيان.
وكان رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع قد كشف الأحد، عن مساع للوصول إلى اتفاق أمني مع تل أبيب بمشاركة مجموعة من الدول، مشددا على أحقية سوريا في استعادة الجولان المحتل.
