في ظلِّ ضبابية التصريحات الإسرائيلية والسورية حول المفاوضات بين الطرفين للتوصل إلى اتفاقٍ أمني، لا تزال التوغلات الإسرائيلية متواصلة بشكلٍ يومي في الجنوب السوري، في مشهدٍ بات من الصعب التنبؤ في ملامحه المستقبلية.
المرصدُ السوري لحقوق الإنسان، أفادَ أن عربةً تابعةً للقوات الإسرائيلية تُقِلُّ عدداً من العناصر، توغلت بريف القنيطرة الأوسط، حيث أقدموا على نصبِ حاجزٍ بالقرب من مدرسة زبيدة الغربية، بريف المحافظة، دون ورودِ معلوماتٍ عن عمليات اعتقالٍ حتى اللحظة، مضيفاً أن التوغل تزامن مع تحليقٍ للطيران الإسرائيلي في أجواءِ المنطقة.
وفي وقتٍ سابق من يوم الأربعاء أفادَ المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن طائرةً مسيرة إسرائيلية استهدفت بثلاثةِ صواريخ، الطريق الواصل بين بلدة بيت جن وتلة باط الوردة بريفِ دمشق، ما تسبب بانفجاراتٍ عنيفة، دون ورودِ معلوماتٍ عن خسائرَ بشريةٍ حتى اللحظة.
يأتي ذلك بعد أيامٍ من توغلٍ إسرائيلي في بلدة بيت جن بريف دمشق، أعقبه اندلاعُ اشتباكاتٍ بين القواتِ الإسرائيلية ومُسلحين محليين، ما استدعى الطيران الإسرائيلي لقصف البلدة، ما تسبب بسقوط ضحايا مدنيين بينهم نساءٌ وأطفال، إضافةً إلى إصابةِ ستةِ جنودٍ إسرائيليين.
