مع ازديادِ الوَفَيَاتِ والإصاباتِ بفيروسِ كورونا في لبنان، قرّرتِ الحكومةُ اللبنانيةُ تمديدَ التعبئةِ العامّةِ حتّى الثاني عشر من أبريل /نيسان المقبل في إطارِ إجراءاتِ منعِ تفشّي الفيروس.
فبعد اجتماعِ مجلسِ الوزراءِ برئاسةِ حسّان دياب نقلتْ وزيرةُ الإعلامِ منال عبد الصمد عن رئيسِ الحكومةِ قولَهُ، إنّ البلادَ ما تزال في مرحلةِ الخطرِ الشديد، فلذلكَ وَجَبَ تمديدُ مهلةِ التعبئةِ العامّة.
وأمرتِ الحكومةُ اللبنانيّة، بإغلاقِ متاجرِ السوبر ماركت ومنتجي الموادّ الغذائيّة واستُثنِيَ من هذا الإغلاق الصيدلياتُ ومنتجو المستلزمات الطبية والمطاحنُ والمخابز.
وأوضح مكتب رئيس الحكومة في بيانٍ أنّه بموجب الخطوات المُتّخذة سيمنع المواطنون من الخروج من الساعة السابعة مساءً وحتّى الخامسة صباحاً وأنّ الجيش وقوّات الأمن ستنفذ تلك القيود.
تأتي هذه الإجراءاتُ بعد تأكيدِ وزارةِ الصحةِ الخميسَ تسجيلَ وفاتين جديدتين ليصلَ عددُ حالاتِ الوفاةِ بفيروس كورونا إلى ستِّ حالات، بينما ارتفع عدد الإصابات المؤكّدة بالفيروس في البلاد إلى ثلاثمئةٍ وثمانيةٍ وستينَ شخصاً.
وشدّد الرئيس ميشال عون على ضرورة الاستمرار بإجراءاتِ الوقايةِ المتّخذةِ لمواجهةِ فيروسِ كورونا والتشدد في تنفيذ القرارات، لا سيّما التقيدُ بالحجر المنزلي والحد من التنقل، إلى حين تراجع حدّة انتشار الوباء، مشيراً إلى أهمية التمييز بين إعلان حالة التعبئة العامّة وإعلان حالة الطوارئ ” التي تستند إلى النصوص القانونية.
