مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية منذ نحو عامين ونصف العام بخسائر ثقيلة لكلا الجانبين، خلص تقييم لوكالة الاستخبارات الأمريكية إلى أن روسيا وأوكرانيا تتجهان نحو طريق مسدود بسبب افتقار الجانبين إلى أصول عسكرية لشن هجمات كبيرة ضد بعضهما البعض.
وبحسب التقييم الاستخباراتي فإن روسيا قادرة على الحفاظ على منطقة عازلة استولت عليها قواتها لكنها لا تملك القوة الكافية لتحقيق تقدم أعمق في الأراضي الأوكرانية، مثل مدينة خاركيف.
أما بالنسبة لأوكرانيا فقد أوضح التقرير أن كييف قادرة على القيام بعمليات دفاعية لكن ليس لها القدرة على شن هجمات مضادة واسعة النطاق.
روسيا
بعد التوغل الأوكراني في كورسك.. مسؤولون يستبعدون محادثات سلام مع كييف
إلى ذلك استبعد مسؤولون روس الدخول في مفاوضات سلام مع كييف بعد هجومها المباغت في الأراضي الروسية والذي صنف على أنه أكبر هجوك تتعرض له موسكو منذ الحرب العالمية الثانية.
نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف أكد أنه لن تكون هناك مفاوضات مع أوكرانيا حتى تتم هزيمتها بالكامل، وذلك بعد التوغل الأوكراني الذي وصفه بـ “الإرهابي”، في مقاطعة كورسك الروسية، بحسب تعبيره.
ومن جانبه أكد يوري أوشاكوف مستشار الرئيس الروسي أن الهجوم أدى إلى استبعاد احتمال عقد مفاوضات سلام، مشيراً إلى أن الخوض في أي محادثات مستقبلية سيعتمد على الوضع في منطقة كورسك.
وسبق أن طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوكرانيا بالتنازل عن أجزاء من أراضيها إذا أرادت السلام، فيما دعت أوكرانيا إلى الانسحاب الكامل للقوات الروسية من أراضيها المعترف بها دولياً، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا، كجزء من أي اتفاق سلام.
