أفاد تقرير لمعهد كيل الألماني المتخصص في الاقتصاد العالمي أن المساعدات الأوروبية المقدمة لأوكرانيا شهدت انخفاضاً حاداً في شهر تموز/ يوليو الماضي في مؤشر على صعوبة استمرار الغربيين لتقديم مساعدات على المدى الطويل بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس.
المعهد والذي يتابع اسبوعياً المساعدات المقدمة من كل الدول لكييف أن دولاً أوروبيا رئيسية مثل فرنسا أو ألمانيا أو إيطاليا لم تتعهد بأي التزام جديد تجاه هذا البلد منذ فترة مشيراً إلى انخفاض حاد مقارنة بالأشهر السابقة.
وكشف مدير المعهد كريستوف تريبيش بأن المساعدات المالية والعسكرية الأوروبية انخفضت الى ما دون احتياجات أوكرانيا مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لازالت تتصدر الدول الداعمة لكييف بتقديمها عشرة مليارات دولار.
ولفت التقرير، إلى أنّه من دون المساعدات والمواد والذخيرة العسكرية المستمرّة إلى أوكرانيا، لن تكون أوكرانيا قادرة على خوض الحرب، مشيراً الى أنّ المجهود الغربي، يواجه بعد ستّة أشهر من اندلاع الحرب، اختبار إمكانيّة الاستمرار بالمساعدات لمدّة طويلة.
وأوضح التقرير أنّ مخزونات العتاد العسكري في أوروبا بدأت أيضاً بالنفاذ ما يقلل من أمكانية توفير المعدات العسكرية لأوكرانيا على المدى البعيد.
يذكر أنه في مطلع الشهر الحالي اتهم الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الاتحاد الأوروبي بوضع عقبات مفتعلة أمام تقديم المساعدات المالية لأوكرانيا بحجم 8 مليارات يورو.
