على الرغمِ من أنَّ الطرفين الرئيسَين وقّعا اتفاقَ سلامٍ في عام 2018، لكنَّ تقريراً أمريكيّاً اطّلعت عليه “رويترز” كشفَ أن الولاياتِ المتحدة خلصت إلى عدمِ تنفيذِ قيادة جنوب السودان أجزاءً من الاتفاق.
وزارةُ الخارجية الأمريكية قالت في تقريرٍ إلى الكونغرس لم يُنشر، إنَّ حكومةَ الوحدة بطيئةٌ في تنفيذ الالتزامات الأساسية التي تعهّدت بها بموجبِ اتفاقِ عام 2018 وفشلت في الوفاءِ بالبنود الرئيسية في الوقت المناسب.
التقريرُ أوضح، بأنه بعد عشر سنوات من الاستقلال، فإنَّ جنوبَ السودان لا يزال دولةً هشّة، تعاني ضعفَ الحكم وانعدامَ الأمن وسوءَ الإدارة المالية واستشراءَ الفساد بالإضافة إلى افتقارِ الحكومة إلى الانضباط والشفافيّة في إدارةِ المالية العامة.
وزارةُ الخارجيّةِ الأمريكية حذَّرت في تقريرِها، من أنَّ إخفاقاتِ الحكم أصبحَت محركاً رئيسيّاً للعنف، مؤكدةً، بأن الولاياتِ المتحدة ستواصل فرضَ عقوباتٍ على المسؤولين عن استمرار الصراع، الذي سبق وأن فرضت واشنطن عقوباتٍ على أفراد وكيانات بسببه.
وأشارَ التقريرُ، إلى أنَّ مسؤولين في وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكية ينسّقون فيما بينهم للتعامل مع الفساد في قطاع النفط في جنوب السودان.
التقريرُ الأمريكي سلَّط الضوء أيضاً على الوضع الإنساني في جنوب السودان، حيث نزحت أعدادٌ كبيرة من السكان داخليّاً بينما يعاني أكثرُ من نصفهم من انعدام الأمن الغذائي بسبب فيضاناتٍ عارمة تشهدُها البلاد.
