بعد سنوات من حكم حزب العدالة والتنمية، تراجعت سمعة تركيا عالمياً، وخاصة لدى دول الاتحاد الأوروبي، ما زاد من مصاعب حصول المواطن التركي على تأشيرة شنغن لزيارة تلك الدول.
صحيفة حريت ذكرت في تقرير لها أن الأتراك يعانون الأمرين عند رغبتهم بالحصول على التأشيرة، نظراً لزيادة التدقيق في طلباتهم، بالإضافة لفترات الانتظار الطويلة، والمبالغ النقدية الكبيرة التي ينفقونها والتي تقارب مئة مليون يورو سنوياً لهذا الغرض.
الصحيفة استندت في تقريرها إلى خبراء أكدوا أن هناك زيادة في طلبات السفر، والتي تستغرق مواعيدها ثلاثة أشهر تقريباً، مما يعطل خطّط السفر، ويتسبب بصعوباتٍ لآلاف الطلاب ورجال الأعمال الذين ينتظرون تأشيرات للالتحاق بالمدارس في الخارج والسفر لأغراض تجارية.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”-rKghhxo_hY”]
الخبراء أضافوا أن الجميع يريد مغادرة البلاد، الطلاب والتجار والعمال والعاطلين عن العمل وغير المتعلمين، وهذا ما خلق زيادة كبيرة في طلبات الحصول على التأشيرة.
ونقلت الصحفية عن أحد الخبراء أن بعض الذين حصلوا على تأشيرات لا يعودون إلى تركيا، مما يؤدي إلى فحص دقيق للطلبات من قبل سفارات تلك الدول.
وتعاني تركيا من أزمة اقتصادية خانقة، وانهيار قياسي بالعملة المحلية، في ظل سياسات رئيس النظام رجب أردوغان وتدخلاته غير المبررة في الاقتصاد، ما رفع نسبة الراغبين بالهجرة خارج البلاد، إلى سبعين بالمئة بين فئة الشباب، بحسب مسح لمؤسسة السياسة الألمانية “”KAS في شباط/ فبراير الفائت.
