فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤيديه ومعارضيه بقرار يضغط على الدول الأوروبية بقبول عودة مواطنيها الدواعش، مع موسم الإجازات الصيفية وانخفاض الاهتمام الأوروبي.
مسؤولة الحرب ضد الإرهاب في منظمة هيومان رايتس ووتش، ليتا تايلور، قالت إن تنظيم داعش كان من أهم أولويات الأمن القومي الغربي منذ سنوات، لكن، الآن، بعد أن فقد التنظيم الإرهابي أراضيه، صار سهلاً دائماً لفت الانتباه إلى التهديد بدلاً من الاهتمام بالمشكلة الإنسانية.
التقريرالذي نشرته مجلة أتلانتيك، الجمعة، أشار إلى ما سماه تهرب دول أوروبية من قبول داعشييها، مثل تجريد مواطنيها الداعشيين من حق المواطنة وهو ما فعلت بريطانيا في حالة شيماء بيغوم، أو السماح لمواطنيها بالمثول أمام محاكم في العراق، الذي له تاريخ موثق عن إساءة معاملة السجناء، كما فعلت فرنسا مع كثير من مواطنيها، وفقاً لما ورد بالتقرير.
التقرير أشاد بموقف كازاخستان، حيث أشار إلى أن حكومتها كانت رائدة في إعادة مواطنيها من العراق وسوريا، وبخاصة النساء والأطفال. وقال إن أوروبا الغربية تخفي رأسها في الرمال عندما يتعين عليها رعاية مواطنيها.
وبحسب التقرير فإنه يوجد ألفا عنصر داعشي في مخيمات بشمال شرقي سوريا، جاؤوا من عشرات الدول، بما في ذلك مئات من أوروبا.
