ذكرت “القناة 14” الإسرائيلية، في تقرير لها، أن إيران بدأت في نقل أسلحة متقدمة إلى لبنان واليمن والعراق وحتى إفريقيا؛ بهدف تعويض القدرات، التي خسرها حزب الله وبقية الفصائل والمجموعات التابعة لها، بعد هجمات تل أبيب.
وأوضح التقرير أن إيران تواجه اختباراً استراتيجياً أمام إسرائيل، وأنها رغم الخسائر الكبيرة مصممة على الحفاظ على محورها وإعادة بناء قدرات حزب الله والحلفاء الآخرين في المنطقة.
وأضافت القناة أن طهران، إلى جانب تركيزها على نقل السلاح بعد الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، خصصت جهدها أيضًا لإعادة بناء المنشآت، وتوسيع شبكة التجسس، والسعي لتنفيذ هجمات خارج البلاد.
وبحسب التقرير، فقد أُصيبت طهران بصدمة بعد مقتل هيثم طبطبائي الرجل الثاني في حزب الله اللبناني ورئيس أركانه، والقائد المسؤول عن إدارة العلاقة بين حزب الله والنظام الإيراني، الذي يبدو الآن عازمًا على الحفاظ على نهجه الاستراتيجي في مواجهة إسرائيل عبر حزب الله وسائر الجماعات الموالية له.
ويُعد مقتل طبطبائي أول عملية اغتيال إسرائيلية تستهدف أحد القادة الكبار في حزب الله، منذ وقف إطلاق النار، ويمثل ضربة قاسية جديدة للتنظيم الذي يواجه ضغوطًا متزايدة لنزع سلاحه.
وأثار اغتياله ردود فعل غاضبة من مسؤولين إيرانيين؛ إذ دعا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، إلى مواجهة مباشرة مع إسرائيل.
