مخاوفُ إسرائيلية من الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة دون تسلم جثة آخِرِ أسيرٍ إسرائيليّ، جرّاءَ الضغوطِ الأمريكية المستمرة، والتي قد تَحولُ دون عودةِ الرفات، حَسَبَ ما أفادت به صحيفة معاريف الإسرائيلية.
الصحيفة قالت “في الوقت الذي لا يزال فيه الأسير الإسرائيلي الأخير في غزة، ران غويلي، لَدى حماس، وعائلتُه تدعو إلى عدم المضي قدماً في الصفقة قبل عودته، يتزايد الضغطُ الأمريكي في الأيام الأخيرة على تل أبيب للإعلان قريباً عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق”.
معاريف, نقلت عن مسؤولين إسرائيليين، أنّ الديناميكيات الإقليمية والدوْلية تدفع في الاتجاه المعاكس تماماً، حيث تسعى الولاياتُ المتحدة إلى ضمان ألاّ يبقى وقفُ إطلاق النار في غزة مؤقتاً وهشّاً، بل يجب ترسيخُه وخلقُ أساسٍ مستقر لإعادة الإعمار في قطاع غزة.
ووَفقاً للتقديرات، تسعى الإدارة الأمريكية لإحداث تقدمٍ ملموس قبل اجتماع رئيسِ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيسِ الأمريكي دونالد ترامب المتوقع نهاية الشهر الجاري، وأنْ تؤدّيَ إلى خطوة سياسية واضحة تقلل احتماليةَ الاحتكاك، ويُطلبَ من إسرائيلَ إعطاءُ موافقةٍ مبدئية على الأقل للانتقال إلى المرحلة الثانية.
لقاء سري يجمع نتنياهو وبلير ومقترح لتمكين السلطة في غزة
وفي السياق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، أنّ رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد لقاءً سرياً مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير في إسرائيل قبل أسبوع، حول اليوم التالي في غزة، حيث طرح الأخيرُ فكرةَ أنْ تسيطرَ السلطة الفلسطينية على مناطقَ محدّدةٍ في غزة كتجربةٍ أولية.
حماس تعلن استعدادها لتسليم السلاح بشرط انتهاء الاحتلال الإسرائيلي
هذا ومن جهتها أعلنت قيادة حماس, أن الحركة مستعدة لتسليم سلاحها للدولة التي ستدير القطاع مستقبلاً، شريطة انتهاء ” الاحتلال ” الإسرائيلي, مؤكدة أن ملف السلاح لا يزال موضع نقاش مع الفصائل والوسطاء.
