مع انسحاب القوات الفرنسية من مالي عقب الانقلاب العسكري العام الماضي، وتوقف عملية “برخان” في البلاد، ما زال العنف مستمراً هناك منذ عام 2012، مخلفاً المئات من الضحايا سنوياً.
بعثة الأمم المتحدة في مالي “مينوسما” أكدت في تقرير لها صدر الخميس مقتل خمسمئة وأربعة وثمانين شخصاً في البلاد خلال العام الفائت، جراء أعمال عنف، نسبتها إلى جماعات إرهابية بالإضافة إلى فصائل الدفاع الذاتي والجيش المالي.
كما وثقت البعثة الأممية أربعمئة وخمساً وعشرين عمليةَ خطف خلال النصف الأول من العام المنصرم، فيما شهد النصف الثاني من العام نفسه تراجعاً في حالات الخطف ليصل إلى ثلاثمئة وثلاث وأربعين حالة.
البعثة الأممية أشارت إلى أن جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” الموالية لتنظيم القاعدة الإرهابي، وكذلك جماعات أخرى مماثلة مؤيدة لتنظيم داعش الإرهابي، كثفت هجماتها ضد المدنيين والقوات المالية وبعثة مينوسما.
التقرير حمّل الجماعات الإرهابية النشطة في مالي مسؤولية مقتل مئتين وستة أشخاص وخطف مئتين وتسعة وثلاثين آخرين، أوفقدان أثرهم في الفترة بين تموز/ يوليو وكانون الأول/ ديسمبر من العام 2021.
كما حمّل التقريرُ فصائل الدفاع الذاتي والقوات الحكومية مقتل قرابة مئة شخص خلال الفترة نفسها، التي شهدت مقتل خمسة أشخاص على يد قوات إقليمية ودولية.
