حذر تقريرٌ للأمم المتحدة من موجة جديدة مُتصاعدة من العمليات الإرهابية لداعش في موزمبيق, مشيراً إلى أن التنظيم يستخدمُ تكتيكاتٍ أكثرَ تطوراً
وجاء في تقريرٍ قدمَّه فريق “الدعم التحليلي ورصد الجزاءات” لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، بأنهم “شهدوا ارتفاعاً حاداً في هجمات جرى التخطيط لها بعناية”.
وجرت معظم الهجمات الأخيرة على بعد ثمانين كيلومتراً على الأقل من مشروع الغاز الطبيعي المسال، والذي تم إيقاف العمل فيه جراء المخاوف الأمنية في عام ألفين وواحد وعشرين.
وقالتْ تقاريرُ إعلامية، إنَّ موزمبيق تمكَّنت من صدِّ مسلحين تابعين لداعش بمساعدة قوات من مجموعة دول تقع جنوبي إفريقيا ورواندا, لكن العنفَ تكرر هذا العام في مقاطعة “كابو ديلغادو” شمال شرقي البلاد، مضيفةً بأن انسحابَ البعثة العسكرية الإقليمية الشهرَ الماضي أدى إلى خطر اندلاع مزيدٍ من الصراع.
منشور
