أفادت تقارير بمقتل عشرات الأشخاص في هجمات جديدة وسط مالي. فيما قالت مصادر محلية ومسؤولون أمنيون إن عدد القتلى ارتفع بسرعة عقب هجمات يوم الجمعة.
بدورها أفادت السلطات المحلية بأن جماعات مسلحة هاجمت عدة قرى، أبرزها كورودي ودوغارا. وبإضافة الهجمات السابقة التي وقعت يوم الأربعاء، يُقدّر إجمالي عدد القتلى بما بين 70 و80 شخصاً. كما أفادت بعض المصادر المحلية بوجود عدد كبير من المفقودين.
من جانبها أعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” مسؤوليتها عن الهجمات، ويُقال إنها مرتبطة بتنظيم القاعدة. ووفقًا لمصادر أمنية، تستهدف الجماعة القرى التي لا تقبل بالاتفاقيات المحلية.
وجاءت هذه الهجمات في أعقاب عمليات واسعة النطاق نفذتها الجماعة وجبهة تحرير أزواد التي يهيمن عليها الطوارق في الفترة من 25 إلى 26 أبريل / نيسان الماضي.
وفي أعقاب هذه الهجمات، أفادت التقارير أن الوضع الأمني في مالي قد تدهور بشكل كبير، حيث سقطت بعض المناطق في شمال البلاد تحت سيطرة الجماعات المسلحة.
