أفادت وسائل إعلاميةٌ سودانية، بتعليق الاجتماع الرسمي الذي كان مقرراً بين قادة الجيش السوداني وقياداتِ قوى الحرية والتغيير وقادةِ الحركات المسلحة، بهدف إعادة إحياء العمليةِ الانتقالية.
وأشارت الوسائلُ إلى أن سبب تعليق الاجتماع هو حضور أطرافٍ من قوى الحرية والتغيير “التوافق الوطني” للاجتماع، مما دفع قيادات المجلس المركزي للمطالبة بتعليق اللقاء.
ومن جانبٍ آخر أعلنت قياداتٌ بلجنة الاتصال بقوى الحرية والتغيير المجلس المركزي أن لقاءهم مع المكوّن العسكري تحت مظلّة الآلية الرباعية، يأتي بهدف توضيح موقفهم المعلن والثابت من قرارات من الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر الماضي والتأكيد على استعادة الحكم المدني.
وتعيش السودان منذ أشهرٍ على وقع أزمةٍ سياسيةٍ حادّة، وخلافاتٍ بين المكونَين المدني والعسكري، على خلفية استلام الحكم، وتشكيل الحكومة.
