مئات العناصر من قوات النظام السوري والقوات الإيرانية، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنه تم سحبهم من مواقع في محيط المنطقة منزوعة السلاح في المحافظات الأربع، وإرسالهم لتعزيز مواقع سيطرتهم في محافظة دير الزور وريفها.
التعزيزات بحسب المرصد، أرسلت إلى مناطق في غرب نهر الفرات، في الريف الشرقي للمحافظة كان القسم الأكبر منها إلى مدينة البوكمال وريفها التي تسيطر عليها الميلشيات الإيرانية بقيادة ما يسمى بفيلق القدس التابع للحرس الثوري.
هذه التعزيزات تأتي بعد عدة هجمات شنها تنظيم داعش الإرهابي على مدينة البوكمال ومحيطها، حيث أسفرت الهجمات عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام والميليشيات الإيرانية.
العملية الأخيرة التي نفذها تنظيم داعش ضد النظام وحلفائه اسفرت عن مقتل حوالي أحد عشر شخصاً بينهم عناصر من الجنسية الروسية وذلك في تفجير استهدف المبنى السابق لما يسمى الأمن الجنائي عند دوار البانوراما في مدينة دير الزور.
المرصد السوري لحقوق الانسان قال أواخر الأسبوع الماضي أن ما يسمى بالحرس الثوري الإيراني يعمل للمرة الأولى منذ انخراط إيران في الحرب إلى جانب النظام في سوريا، على تجنيد أبناء محافظة دير الزور في صفوفه عبر إغراءات مالية وأخرى تتعلق بالحصانة من تعرض قوات النظام السوري، خاصة للمنشقين عن صفوفه والعناصر السابقة في فصائل مسلحة كانت تحاربه.
