من دون تحقيقِ أي اختراق، انتهت الخميس الجولةُ السابعة من مفاوضات روما بين إسرائيل ولبنان برعايةٍ أمريكية، بعدما تمسك كل طرفٍ بشروطه للانتقال إلى المرحلة التالية، وذلك وفقاً لما أفاد به مصدرٌ لبناني لوكالة الأنباء الفرنسية.
المصدر اللبناني الذي طلب عدمَ الكشف عن هويته، أوضح أن بيروت لم تصل إلى نتائجَ ختاميةٍ في ما يتعلق بالمناطق النموذجية، إذ تمسّك لبنان بالانتقال إلى مناطقَ جديدة، فيما أصرّ الجانب الإسرائيلي على التحقُّقِ من بسطِ الجيش اللبناني، سيطرته الكاملة على المنطقتين، اللتين سبق أن انتشر فيهما بموجب اتفاق الإطار، قبل الانتقال إلى المرحلة المقبلة.
وبحث الطرفان خلال جولة المفاوضات التي بدأت الثلاثاء، تشكيل لجنةٍ دوليةٍ للتحقق من تنفيذ الاتفاق، حيث ناقش الوفدان أسماءَ الدول المشاركة، وتم التوصل إلى قائمةٍ مختصرة، بعد اعتراض إسرائيل على مشاركة بعض الدول، بينها فرنسا، وفقاً لما أفاد به مصدرٌ لبناني للوكالة الفرنسية.
وبحسب المصدر في الرئاسة اللبنانية، فقد اقتُرح الأولُ من أيلول/سبتمبر موعداً لجولةٍ جديدة من المفاوضات، على أن يتولى الوسيطُ الأمريكي مواصلة البحث مع الطرفين بشكلٍ منفصل، إلى حين تحديد الموعد رسميًّا.
ويرى خبراءُ أن توسيع “المناطق التجريبية” سيكون الاختبارَ الحقيقي لمدى التزام إسرائيل بالانسحاب، ولقدرة الجيش اللبناني على فرض سيطرةِ الدولة في تلك المناطق. وفي المقابل، أكد مسؤولٌ إسرائيلي أن توسيعَ الخطة لن يتم، قبل تقييم نتائجِ المرحلة التجريبية، معتبراً أن الوقت لا يزال مبكراً لاتخاذ قرارٍ بهذا الشأن.
ورغم غياب الاتفاق، وصفت وزارةُ الخارجية الأمريكية المحادثاتِ بأنها إيجابية، مشيرةً إلى أن الجانبين أصبحا أقربَ إلى توسيع تنفيذ الاتفاق.
وتزامنت المفاوضات مع غاراتٍ إسرائيليةٍ على جنوب لبنان، قالت تل أبيب إنها استهدفت بنًى تحتيةً لحزب الله، عقب مقتل جنديين إسرائيليين في انفجارٍ قرب بلدة مجدل زون.
