بعد إغلاق عشرات المحال التجارية أبوابَها في العاصمة الإيرانية طهران تضامناً مع المتظاهرين السلميين في عددٍ من المدن، واحتجاجاً على تردّي الأوضاع الاقتصادية، هاجمت قوات الأمن الإيرانية المحتجين، واعتقلت عدداً منهم، وذلك وَفق ما نشر موقع إيران إنترناشيونال.
المحتجون، وَفقاً للموقع الإيراني، أغلقوا محالَّهم في العاصمة طهران، ونزلوا إلى الشوارع مرددين هتافاتٍ وشعاراتٍ تُندِّد بالمرشد الإيراني على خامنئي، وبالعنف المستخدم من قبل قوات الأمن ضد المحتجين، ما أدّى لوقوع صداماتٍ بين المتظاهرين وقوات الأمن.
كما شهدت أحياء سعدات آباد ونارمك وبونك وشارع هاشمي في العاصمة طهران، خروج المئات في تظاهراتٍ ليليّة، ردَّد فيها المشاركون هتافاتٍ ضد السلطات، كما أشعلوا النار في صورةٍ لقائد فيلق القدس السابق التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.
في غضون ذلك، تجدَّدت الاحتجاجات في مدينة جوانرود الكردية؛ حيث أقام أهالي المدينة مراسمَ أربعينية قَتلى الشهر الماضي، قابلتها قوات الأمن بالعنف، وأظهرت تسجيلات الفيديو استخدامها الذخائر الحية والغاز المسيّل للدموع، ما أسفر عن مقتل متظاهر على الأقل، بحسب منظمة هنكاو الإيرانية لحقوق الإنسان.
وكانت، جمعية حقوق الإنسان الإيرانية، قد أعلنت السبت، أنّ ما لا يقل عن مئة معتقل من المحتجين في إيران يواجهون عقوباتٍ محتملةً بالإعدام، وذلك على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي أشعلها مقتل الشابة الكردية جينا أميني على يد قوات الأمن منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي.
