86
شهدت العاصمة السودانية الخرطوم تظاهرات خرج فيها المئات تنديداً باستمرار سيطرة الجيش على السلطة واندلاع الاشتباكات القبلية في الفترة الماضية والتي راح ضحيتها أكثر من مئة شخص.
وأكدت مصادر محلية أن المتظاهرين هتفوا “لا للقبيلة ولا للجهوية” ودعا آخرون الجيش “للعودة الى الثكنات”، مشيرة إلى مشاركة سياسيين رفيعي المستوى في التظاهرات بينهم محمد الفقي والوزير السابق خالد عمر يوسف.
ويشهد السودان اضطرابات سياسية واقتصادية بالتزامن مع التظاهرات المطالبة بعودة الحكم المدني والاشتباكات القبلية. ويرى المحتجون أن مفتاح حل المشكلة في أيدي العسكريين وحلفائهم من الحركات المسلحة السابقة المتهمة بمفاقمة التوترات العرقية والقبلية لتحقيق مكاسب شخصية.
